ساماتو بوتو
المدونة الشخصية لأسامة العتيك
طييييييييييييير . . . طييييييييييير .. .

بسم الله الرحمن الرحيم ..

 
 
السلام عليكم جميعاً , فاصل فني أتمنى له القبول لديكم
أرجو منكم أيها الأحبة قبل النزول إلى أسفل , أن تضغطوا ( End ) في لوحة المفاتيح , 
لكي تنتقلوا مباشرة إلى آخر الصفحة , لأن الموضوع يبدأ من النهاية ..
 
 

استعدوا ..
 

اضغطوا الآن !


.
 
 
 
 
 
 


 
.



.

.








 
 







 
ما رأيكم بهذه الرحلة الجوية ؟

في انتظاركم












 



 




.
.




.




.


.

.






السموات ..

 
.


.


 
.




 




.


.



.







نحو ..







.




.
.







 








.
.


.






 
وارحل ..





.


.










 




 
.
.






 
الفراشات !

 

.
.

.






 





 
.
.
.












مثل ..

 
.


 
.

.

.







 


 
.
.
.






 
حلق ..

 
.
.

.





 


 
.

.

.


.





 





 
.


.
.









 
العصافير !


.



.

.
.

.

.







 

 
.


.






 
مثل ..



.


.


.




 



.


.

.







 
غرد ..




 
.



.



.







 

 
.


.

.
.





 









.

.


.
.






 
طيييييييييييييير ..




 
.



.

.

.









 






.


.

.










 
.

.



.
.





 
طييييييييييييييييييير ...





.

.



.
.








 





 
.

.






 



.



.

.



والآن ..
 
إخوانيات شعرية ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
 
 
أشار (النهيم) علي ذات يوم أن نتسامرَ بالشعر , وأن نتجاذب أطراف الحديث به , فبدأت أنا بهذه الأبيات :
 


 
فلنبـدأنّ كلامَـنـا  وحديثَـنـاباسم الإلـه المنعـمِ المتفضّـلِ
ولننشرنّ عبيرَ حُبِّ المصطفـىبتلـهّـفٍ وتـشـوّقٍ وتبـتّـلِ
ولنُعلِمنّ الضيفَ حيـن يزورُنـاأنّا بقـولِ الشّعـرِ لـم  نتبـذّلِ
"يا ضيفنا لـو زرتَنـا لوجدتنـانحن الضيوفَ وأنت ربُّ المنزلِ"
يا قاصـداً أشعارَنـا لا تبتئـسْفلربّمـا ألفيـتَ شِعـرَ  تهـزّلِ
ولربمـا ألفيـتَ شِعـرَ  تغنّـجٍولربمـا ألفيـتَ شِعـرَ  تغـزّلِ
فـ( نهيمُنا ) فتنَ الجميعَ بحُسنِهِوبسحرِ صوتٍ مثلِ صوتِ البلبلِ
أوما علمتَ الزّهدَ فيه عن  النّساءِ وأنه منهنّ صـار بمعـزِلِ ؟!
ما ذاكَ إلا خشيةٌ من أن  يـريـنَ الحسنَ فيه بـدون أيّ تعقّـلِ
فيهمْـنَ فيـه فيُفتنَـنّ  بدينـهليعيـشَ بعـد تعـزّزٍ  بتـذلّـلِ

فردّ عليّ :


 
أحسنتَ يا رمز المحبة والتقىأحسنتَ بالنظم الجميل الأجزل ِ
إني بشعرك يا أخيّ لمعجـب ٌعجبا ً يفوق تصوري  وتأملي
إني أظنّكَ يـا أخـيّ سحابـةمن عذبِ شعرٍ لؤلؤيٍّ فاهطل ِ
فاكتب ولا تبخل فإني عاشـقعشق المتيّم للجميل الأكحـل ِ






ثم أجبتُه :

 
إني وإن أبديتُ كـلَّ مشاعـريونظمتُهـا بتـدرّجٍ وتسلـسُـلِ
وحبكتُها حبكَ امرئِ القيسِ الذيبزّ الجميعَ بشعـرِه  المتجلجـلِ
أو مثلَ حبكِ أميّةِ ابنِ الصّلتِ أوحبكِ الفرزدقِ أو كحبكِ  الأخطلِ
لن أبلغنَّ نصيفَ شِعـرِ نهيمنـاكـلاّ ولا قيـداً كقيـدِ  الأنمُـلِ
أأبـا معـاذٍ إننـي أخشـى إذاصرنا سنمدحُ بعضَنـا بتجمّـلِ
ألاّ نقولَ الخيـرَ فـي أشعارِنـاوالخيرُ أحرى أن يُقالَ  ويعتلـي
فلنجعلنَّ الشّعـرَ ذكـراً  طيّبـاًلله ربِّ الكونِ والعـرشِ العلـي


وكان بعضُ الإخوة يدخل بيننا ويستهزئ ويسخر – مداعبةً - , فقلتُ لأحدِهم وكان اسمُه يزيدا :

 
أيزيدُ لا يغـررْكَ أنّـك ضاحـكٌأو أنّكَ الأقوى بدنيـا  المهـزلِ
إن الهجاءَ هو الحميـمُ وإننـيلحميمِ شعري – عِفّةً – لم أُشعِلِ
فاحذر فإني إن قدحـتُ  زنـادَهلجعلتُه صاليـكَ حَـرّاً  فاعقِـلِ
واحذرْ فإني إن أبيتَ – معانداً -آتيكَ من جزلِ القصيدِ  بجحفـلِ

فغضب عليّ , و ( استنجدَ ) بصديقٍ له شاعر , فردّ عليّ بمجلجلةٍ كأنها الريحُ ما تذر من شيءٍ أتتْ عليه إلا جعلتْه كالرميم , وقال :


 
أ (أسامة) المغرور لا تغتر  فـيحلمي .. فجهلي حلوه كالحنظـلِ
ثكلتك أمك هل علمت من  الـذيهددتـه بقريضـك  المتهلـهـلِ
أنا ذلك الإنسان مـن تمـت بـهكل المحامد مـن طريـق أكمـلِ
إن رمت عد فضائلي هيهـات أنتحصي القليل فلا تكن  كالأجهـلِ
أما القريض فلا تسل عن  سحرهو إذا شـدوت فإننـي كالبلـبـلِ
قد حزت ذاك المجد عن كثب فمنمثلي و كل الفخر و العزمات  لي
لا تسخرنّ من امـرئٍ عزماتـهترديك بالشعر المفوهه من  عـلِ
قد كنت أبغي أن أزيـد هجاءكـملكنكـم لا تصمـدون لمقـولـي
فانتهْ أيا هذا فـإن لـم  تنتهـيأرديكمُ نحو الحضيـض الأسفـل






ثمّ أجبتُه :


 
حسبي إلهي .. ما رأيتُ فداحـةًكاليوم لمّا رُمتَ ما لـم تحصُـلِ
مـن ذا يزكّـي نفسَـه بتأنّـقٍواللهُ بيّن حُكمَهُ حُكماً جلـي  ؟!
إذ قال في ( النّجمِ ) الكريمةِ آيةًكالبدرِ يُشرقُ فـي بهيـمٍ أليَـلِ
هِيَ منهجٌ للخلـقِ أبلـجَ حقُّـهُلا يرتضـي بتكهّـنٍ  وتــأوُّلِ
أعلمتَ أنّكَ في قصيـدِكَ تدّعـيحُسنَ الكمالِ فيـا أُخـيَّ تمهّـلِ
غيرُ الإلهِ وغيرُ خاتـمِ  رُسْلِـهِكُلُّ الخلائقِ يا أخي لـم  تكمُـلِ
فاستغفرنَّ اللهَ واطلـب  عفـوَهُأنعِمْ بهِ مـن واهـبٍ  متفضّـلِ
ثم اعلمنْ أنّ القصيـدةَ  مِدحـةٌليستْ بسبٍّ مُقـذعٍ  مسترسـلِ
أتقولُ : كيف ؟ إذن أجيبُ لأنهـاضمّتْ ضميرَ الجمـعِ  فلتتأمّـلِ
أتسـبُّ فـرداً بعـد إذ ناديتَـهبالجمعِ ؟ إن الجمعَ عِزٌّ  فاعقِـلِ
أمّا امرؤٌ والله مـا  استحقرتُـهأعْجِب بِفهـمٍ فاسـدٍ  ومُهلهـلِ
ارجعْ لما سطّرتُ فيهِ ولا  تعـدْولمثـلِ هـذا القـولِ لا تتقـوّلِ
إني .. وإن أبديتُ بعضَ فضاضةٍلبداخلي زهرُ الهوى لـم  يذبُـلِ






ثم فرّقتْ بيننا الأياااامُ ,,
أنا و أنا و خالي ........ هذيان ..

إنه النظام ..

 

طعمُه أكره من طعمِ ذباب السيف , يمضي على الكبير والصغير , والأبيض والأسود , والرجل والمرأة , ( وذي اللحية وحالِقِها ) , لا يفرّق أبداً بين هؤلاء أجمعين , فهو كالموت تماماً , وكما أقول الشاعر : ...

 

-         عفواً , انتظر قليلاً , كيف تقول : "كما أقول الشاعر" ؟ ما سمعتُ بمثل هذه الجملة قط .

-         أووه .. آسف جداً , كنتُ أريد أن أبيّن أن البيتينِ اللذَيْنِ سأوردهما لي , وأني أنا من قلتُهما .

-         ولكن يا ( أنا ) .. هل أنت شاعر ؟

-    أووووه يا ( أنا ) .. أرجوك لا تزعجني , فلا أريد أن أضيعَ وقتَ القرّاء الكرام , وسأغير تلك الجملة كما تريد , ولكن بشرط أن تدعني وشأني ..

 

حسناً .. آسف جداً أيها الكرام , وأرجو أن تعذروا ذلك المسكين ( أنا ) , فهو حبيسُ ( بيروقراطية ) مُعيّنة لا أدري من أي نوع هي , ولكنها أقربُ ما تكون إلى ( بيروقراطية اللغة والنحو ) وربما أحياناً ( بيروقراطية الفكر والثقافة ) لا أدري إن كان هناك بيروقراطية من هذا النوع أم لا , ولكن هكذا أفسّرها بعض الأحيان , ودائماً ما يصيبني بالإحراج أمام أصدقائي , فكلما أراد التصحيح للكثير من هرائهم وهرطقاتِهم ولَغَطِهم , قالوا – متذمرين - : " أوووه , أرجوك لا تتفلسف علينا " , ثم لا أملك إلا أن أنظرَ إلى موضعِ قدميّ خجلاً واستحياءً , وكان دائماً ما يتفلسف عليّ ذلك المسكين ( أنا ) متى ما خلوتُ به , ويقول لي : " دعْكَ منهم فإنك على الحق " ويعزّيني ويحاول أن يسرّيَ عنّي , ويخبرني أن خجلي ذلك واستحيائي , إنما يكونان لأني أعيش غربةً معينة أشبه ما تكون بغربة الإسلام في هذا الزمن , ولا أكتمكم أنني أصدّقه دائماً فيما يقول , ولكني أيضاً لا أريد أن أخسرَ أصدقائي , وكنتُ أحاول إقناعـَه دائماً بأنه لا بأس على المرء أن يضحّيَ بشيء من ذلك الحق في سبيل ألا ّيخسرَ أصدقاءَه , ولكني فشلتُ في كل محاولاتي , وكان ثابتاً كصخرة الوادي , المهم , دعونا من ( أنا ) ولنعدْ إلى حديثنا , ولكن إلى أين وصلنا ؟

نعم نعم , قلنا أن النظامَ كالموتِ تماماً لأنه لا يفرق بين أحد , كما قال الشاعر : ...

 

-         هل ارتحتَ الآنَ يا ( أنا ) ؟

-         نعم , ولكني أفضّل أن تقول : " كما يقول الشاعر " ..

-         وما الفرقُ أيها الذكي ؟

-         ماذا ؟؟! .. فرقٌ شاسع كما بين السماء والأرض , فـ ( قال ) فعلٌ ماضي , و ( يقول ) فعلٌ حاضرٌ مضارع

-    نعم أعلم ذلك , ولكن ما الفرق بين الماضي والحاضر في هذه الجملة ؟ وما الذي سأفيدُهُ من قولي : " كما يقول الشاعر " ؟

-         يا حسرةً عليك , طالما نصحتُكَ أن تتركَ أصدقاءَك , هل علمتَ الآن لماذا أنصحكَ بذلك ؟

-         ولكن ...

-    المهم , الفرق يا عزيزي ( أنا ) بين الماضي والمضارع هو أن المضارع يفيد ( الديمومة والتجدد ) , وأنا أريد لأبياتك أن تكون حاضرةً في كل وقتٍ ومكان , فتكونَ شاعرَ الزمان , لذلك أرجوك قل : " كما يقول الشاعر " ..

-    حسناً حسناً , سأقولها , ولكن أرجوك لا تغضبْ عليّ , فمن لي بعد الله سواكَ يا ( أنا ) يسلّيني ويعزّيني في هذه الدنيا إذا غضبتَ عليّ ؟

 

أرأيتُم أيها الكرام كيف هي حالي مع ( أنا ) ؟

هكذا أنا معه دائماً , يقف في وجهي حينما أُقدم على أي أمر يراه خطأً فيصححهُ لي , ودائما ما تدمغني حُجـّتـُهُ , ويُعيِيني كلامُه , فلا أملك إلا ّ أن أطيعَه , فأنا لا أريد أن يغضبَ عليّ , لأنني أعلم تماماً أن غضبَه عليّ يعني أن أُصابَ بداء ( انفصام الشخصية ) ..

 

نعم , وهل داءُ الانفصام إلاّ أن تغضبَ نفسُ المرءِ وذاتُه عليه ؟ فتجده معها في شقاقٍ دائم , حتى في كأس الماء يرفعُها ليشربـَها فتنهاهُ نفسُه عنها وتزجرُه , ثم لا يأبه بها , ويحاول شربَ الكأس , فلا تطيعه نفسُه ولا يستطيع وكأنّ أحداً ما يسحبُ يدَهُ ويشدّها , وإن هو استطاعَ شربـَها , طاش غضبُ نفسِه عليه , ونزلتْ عليه ضرباً وجلداً بالهموم , وسامتـْه أشدَّ العذاب , ثم تراه بعد ذلك مُنهدّ القوى , خائراً , يتخبط في لوعتِه وهمومه وكأنّ به مسّاً من جانّ , وتعبث به الوساوسُ والأوهام وكأنه لم يشربْ ماءً بل شرب حميما .

كلا ّ, لا أريد ذلكَ كلـَّه , لذلك أنا أطيع ( أنا ) دائماً , ولا أعصي له أمراً , كي لا يغضبَ عليّ , فاللهم اغفر لـ ( أنا ) وارحمه وأدِمِ المحبةَ والوفاءَ بيني وبينه .

لنعدْ الآن لحديثنا , ولكن أين وصلنا ؟ نعم , قلنا أن النظامَ كالموت لأنه لا يفرق بين أحد ( كما يقول الشاعر ) :

 

لا يعرف الموتُ أنثى حين يطلبنا
                                          ولا يفرّق بين الطفـــل والرجـــل ِ

كلا ّولا بين من طــــالتْ سلامتُـهُ
                                          وبين من غاص في دوّامةِ العِلـل ِ

 

نعم , هذا هو النظام الذي لم يرأفْ بخالي , الذي قطعَ إشارةَ المرور , فأُدخل السجنَ بسبب ذلك .

ليست المرةَ الأولى التي يدخل فيها السجنَ , ولكن المصيبةَ هي أن السيارة التي ذهبوا به عليها إلى السجن لم تكن كسيارات الشرطة الزرقاء الجديدة المُكيّفة , بل كانت ( باصاً كباصات (خط البلدة) ) , لو خُيّر أحدٌ بينه وبين حمارٍ – أجلكم الله – ليركبَ عليه لما تردد في اختيار الحمار , والمصيبة كذلك في رُكّاب ذلك الباص الأحمق , لن أتحدّث عنهم كثيراً , ولكن ما ظنكم بامرئٍ لم يغتسلْ منذ شهر ؟

ولو كانَ مرءً واحداً لاتـّقيتـُه
                                     ولكنــّه مرءٌ وثــــان ٍوثالثُ
 

غفر الله لك ياخالي ( البريء ) ما كان أجدرَ بك أن تقطعَ الإشارة , ثم ألا تُرعبُكَ وتردعُك الغراماتُ الكثيرة التي غـُرّمتَ بها جرّاء مخالفاتِك ؟

كم أتمنى أن تُدفعَ تلك الغراماتُ لي , لأشتريَ بها عدسة ( نيكون ) Nikon 70-200 VR (1)

 

هذه أبيات بسيطة , كتبتُها باللغة العامّيّة النجدية , والسبب في ذلك هو أني لستُ رجعيّا أو ( ديناصوراً ) , لأكتب باللغة الفصحى التي يبلغ عمرُها آلافَ السنين , بل أنا عصريّ و أواكب التقدّم ولذلك كتبتــُها باللغة العامّيّة التي لا يتجاوز عمرُها ثلاثــَمئةِ سنةٍ تقريباً ..

 

ياللي بتوبيس الشرطة راكب مع الجنود

 

اليوم يومك يا عـدوّ الإشـــارة

عزّي لحالك ونت راكب مع الهنـود

 

مابين ريـح صنان وريحـة زقارة

مرحـوم ياللي بالكلبشــات مقيـود

 

شالــوك مثل المجرمين السكارى

لدار العـقارب والصوارير والـدود

 

تنام بين أهـل الخـنا والدعــارة

كل ما تبي يا خال بالسـجن موجود

 

آمـر ترا حارسك رهن الإشــارة

إن شيـت شاهي سكّره مب موجود

 

ولا ّ قهوتـن صايـدتن ذيـل فارة

الله يجيـرك والعشـا خبز مفرود

 

يابس تطرّه من العســاكر طرارة

وكم واحدن بالحبس نذلن ومقرود

 

ثقيل الطين وكن وجهــه غضـارة

تلعب معه بالوت وتضرب له العـود

 

صـنّ وحكم تلعـب بفـن ومهـارة

ولـيا نكبـته فـانت خاسر ومطرود

 

يقلب لك الدنيا وتجــيك البشـارة

أبشـر تـراك اليوم مجلود مجلود

 

والله لامـرمط معدتك والمـــرارة

ويجيك بعـقالن كما الحبل مشـدود

 

ويجلـدك جلد بيمنـته وبيســاره

وله شلـّـتن صايرن لهم تقل معبود

 

محــدن يخالف كلمته أو قــراره

إلـيا أمر فـزّوا كما طـلق بـارود

 

ورّوك نجوم الليل بأوسط نهـــاره

تشوفهــم عليهم بـروق ورعـود

 

مثل الحطـب ثاير ومشبـوب بناره

خذ علـم واحـدن تعـدّوا به الحدود

 

لقوه يصـوّر عند باب العمــارة

شالوه وكنـّه سبـع الأسباع مصيود

 

وغطوا عيونه واركبوه بغمــارة

قالوا : ترا التصوير بالسـوق منقود

 

ومحدن يفيده حجـّته واعتــذاره !

قال : تخسون وقولـكم كذب ومردود

 

و سمحن بها سلطان بأوضح عبارة

قالوا : لزوم توقـع عقـود وعهود

 

انك تـتوب وتلـتـزم بالشــطارة

الله حسيـبهـم غثيـثين ونكــود

 

أنا اشهد انّ اللـي فعلـوبه عيارة

وأنا اشهد انه من العـذاريب مبعود

 

ما يعـرف الا بيتـهم والمنــارة

فنان ومبدع والرجاجيل له شهـود

 

حاز الصــدارة بكل حق وجـدارة

يا واهنـي ياللي عن الحبس مبعود

 

يعيش مستـانس ومرتــاح بداره

 

 

 

 

- تعال يا ( أنا ) , أريد أن أقول لك شيئاً قبل أن تذهب .
-
ماذا تريد ؟
-
لماذا جعلتَ عنوان الموضوع : أنا و أنا و خالي ..... هذيان ؟ لماذا وصفتـَه بالهذيان ؟ يجب عليك أن تحترمَ كلَّ ما قلتـُه لك وتحـ ...
-
 ( قاطعتُه قائلاً )اسمع يا أنا
-
ماذا تريد ؟
-
اخــــــــــرس ...

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

أسامة ,

 


(1) يصل سعرُ هذه العدسة إلى سبعة آلاف ريال .

هل يلحد الروائي ؟ ( خاطرة في إثر جنازة ابن الحارة )

مقالة أعجبتني للدكتور حبيب بن معلا اللويحق

 

 
هل يلحد الروائي والشاعر؟


سؤالٌ محير ! أليس كذلك ؟؟


بيننا وبين (الأدباء اللادينيين)مثل مابينهم وبين المنطق .. نختلف معهم في مسلمات عقدية وفكريةوأخلاقية اختلافا كبيرا جدا ؛ سببه الرئيس : اختلاف المرجعية بيننا وبينهم ؛ فهم لايقبلون بالاحتكام للكتاب والسنة عداوة لهما أو جهلا أوطلبا لفائدة دنيوية ..والمسلمون جميعا لايقبلون احتكاما لغير الكتاب والسنة وليسوا محتاجين لنسق ثقافي من بيئة مختلفة أن يأتي ويعلمهم كيف يتعاطون مع الإبداع بكافة أشكاله .

ومع الضجيج الإعلامي الذي صاحب موت الكاتب نجيب محفوظ ، ومع أننا لسنا –بأي حال – بصدد الحكم على الأشخاص ولا يهمنا الحديث عن المصائر إلا أننا أمام ثقافة انتهازية قذرة توظف هلاك هذا التسعيني المسكين لتلميع منهجه وفكره الذي أعلنه مرارا بلا مواربة بلسان الحال والمقال والإبداع وهو : الإلحاد الصارخ الذي لايؤمن بماوراء المادة..

ولهذا كان وراء (الجنازة الحارة) والردح العربي خلفها ماوراءههما .. فالهدف : تلميع اللادينية في الأدب وإسباغ الصفات الأسطورية على أساطينها ..

ومع كل ضجة (تواطئية) كبيرة تصاحب مثل هذا الحدث أوتصاحب صدور رواية (ما) لكاتب (ما) فيها تجاوز قيمي أوعقدي أو اجتماعي أو سياسي أو فكري تبرز أسئلة متكررة:
-هل الكاتب الروائي الذي يقدم تجربة مفتعلة يصف واقعا حقيقيا؟
-ثم هل يلام إذا ضمّن روايته أحداثا أو شخصيات أو أفكارا فيها مخالفة لنسق اجتماعي أو طعن في عقيدة أو قيمة ؟
-ثم هل يمكن تصنيف الكاتب الروائي من خلال كتاباته ؟ ألسنا نقول إن ناقل الكفر ليس بكافر ؟ فلماذا نطالب الكتاب الذين يصورون الجانب المظلم من المجتمع وينقلون لنا إلحاد الملحدين ومجونهم ألا يفعلوا ؟
- وأخيرا: هل للأدب الروائي هدف أخلاقي توجيهي أم أنه لايحتمل سوى القيم الجمالية ؟ بل هل يمكن أن يكون للأدب الروائي هدف أصلا؟
كل هذه الأسئلة وغيرها تثار مع صدور كل رواية جديدة تصادم المجتمع ، وربما تضطرم الحوارات المنفعلة ولا يجيب أحد عن هذه السؤالات فتضيع الحقيقة بين مجموعة تتمالأ على إصدار مثل هذه الروايات لتعبر فيها عما لا تستطيع التعبير عنه صراحة وتتمنى ممارسته فعليا ومجتمع يرفض هذا كله جملة وتفصيلا ولكنه لا يدري لم يرفضه .
ومنذ صدورالرواية الشهيرة (موت الإله)التي سميت فيما بعد (أولاد حارتنا) لنجيب محفوظ التي يصور فيها حكاية البشريةمع ربها جل جلاله كما يراها هو ؛فيتخيل وجود شخصية أسطورية تعيش في قصر وترسل الرسل إلى الناس خارج القصر ثم تموت في النهاية على يد شاب يمثل العلم الحديث ،وهي في حكاياتها وتبدلات الأحداث فيها تشبه تماما قصص الأنبياء مع أقوامهم-منذ صدور هذه الرواية والجدل قائم في هذا الفن الروائي وحد المؤاخذة فيه خصوصا مع النكير الشديد من المجتمع المصري بقيادة الأزهر الشريف على الروائي والرواية ، وقد تجدد هذا الجدل مع الروائيين الذين سلكوا هذا المسلك (المحفوظي ) في النيل من المسلمات والتهاون في الموبقات ك(عبدالرحمن منيف وصنع الله إبراهيم ومحمد شكري وإحسان عبدالقدوس وغازي القصيبي وتركي الحمدوحيدر حيدر ) وغيرهم كثير.
فماالذي يمكن أن يقوله المتخصصون في هذا ؟خصوصا أننا نرى بعض الحيرة أو التخبط عند بعض العقلاء مع كل (نمط)جديد من هؤلاء ..بل نرى تساهلا في التعامل مع هذه الأفكار ؟

بادئ ذي بدء لابد أن نتفق على مسلّمة مهمة جدا وهي: أن هذا الأدب نشاط إنساني ، وكل نشاط إنساني ينبغي أن يكون محكوما بالمعتقد الذي يؤمن به من يمارسه ؛ فالمسلم الحق لايمكن بأي حال أن يصدر عنه قول يخالف مايؤمن به معتقدا أن دينه ليس له شأن بما يكتب ؛ لأنه لو اعتقد هذا الاعتقاد فعليه أن يراجع أصل انتمائه لدينه ويراجع فهمه لهذا الدين فلا يمكن لعاقل أن يتصور هذاالدين العظيم الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم وقاتل دونه وصبر على الأذى فيه دينا قاصرا ليس له سلطة على مايكتبه العبد وينطق به بل هو مجرد طقوس شخصية !! إن مثل هذا الاعتقادالذي يفصل بين الإبداع والمعتقد ناشيء عن لوثة كنسية ليست من الإسلام في شيء؛ ولهذاقبل تقرير أي رأي في حدود المؤاخذة في الفن الروائي لابد من الاتفاق على هذا الأمر ، وإن لم يتم الاتفاق
فلابد من تغيير أساسات المحاورة بتغير مناط الحوار ؛ بحيث يتحول من نقاش أدبي إلى نقاش عقدي ودعوة للإسلام من جديد..

إذن .. نحن مسلمون .. وإسلامنا العظيم .. ليس طقوسا ومظاهر جوفاء .. بل حياة كاملة على منهاج النبوة وسير في ركاب النبي صلى الله عليه وسلم الذي أهدر دم ابن الزبعرى وكعب بن الأشرف وكعب بن زهير والنضر بن الحارث لأنهم أبدعوا شعرا فيه مخالفات شرعية ولم يرفع عنهم القلم لأنهم مبدعون ..

وإذا اتفقنا على هذه المسلّمة العظيمة نأتي إلى نقطة الخلاف.. وهي المواقف الإلحادية والداعرة في الروايات الأدبية .. هل هي خطيئة؟

طائفة من مثقفينا يقولون : هذا ليس خطأ وناقل الكفر ليس بكافر بل الرواية تعري واقعا ويجب أن تفصلوا بين الفكرة والبناء الفني .. ولم يكتفوا بهذا .. بل دعموا هذا بإصدار روايات مشحونة بالمواقف والشخصيات التي تنكر الغيبيات [انظر : أطياف الأزقة المهجورة ، وريح الجنة لتركي الحمد –مثالا-] وروايات مكتظةبالدعارة وشهيق المومسات [انظر : رواية 7 للقصيبي ورواية بنات الرياض للصانع (فيمايبدو) ورواية الآخرون لصبا الحرز -مثالا-] وروايات تسخر من الدين وتهاجم المتدينين [انظر: رواية فسوق لعبده خال –مثالا-] .. بل دعموا رؤيتهم هذه بتشجيع الأدباء الشبان الذين ينتهكون الحرمات بمثل هذه الروايات والدفاع المستميت عنهم [انظر: تقديم القصيبي لرواية بنات الرياض، وحديث الغذامي عن محمد حسن علوان ] إلخ ..

والحق أن هذه الفئة من المثقفين قد أوقعت نفسها في مأزق قاتل حينما تبرر أي مضمون كان بالزعم أن الروائي يعري الواقع وأنه لايلام على الكلام الذي ينطق شخصياته به ؛ لأننا لو آمنا بهذا المبدأ ووافقناهم عليه لسوغنا لأي كاتب يكتب رواية خيالية يضمنها أفكارا إرهابية تبرر للتكفيريين تخريبهم بحجة أن الرواية خيالية تعري الواقع ولاشان للبناء الفني بالفكرة فيها .. نعم بل لو جاءنا روائي وكتب روايةطويلة يقع في الأسرة المالكة الكريمة فيها ويتناول شخصيات اعتبارية كريمة في المجتمع لما جاز لنا (بناء على مذهب هؤلاء) أن نمنع الرواية أو نثرب على الروائي .. !!! لكن هل يسلمون بهذا ؟؟؟ بكل أسف نجيب : لا .. إنهم يبررون للمضامين الداعرة والإلحادية .. ولا يجدون غضاضة في منع أو مصادرة رواية فيها تجاوز سياسي بل حتى ثقافي لا يؤمنون به ..

وبكل أسف فإن وزارة الإعلام الموقرة تطبق هذا وبدأت في زمنها هذا فسح الروايات المنحرفة بكل وضوح .. ومع هذا فهي تمنع وتصادر وتحجب كل مالايوافق ماتؤمن به ..

جلسنا مرة في ندوة ساخنة من ندوات اللواء الدكتور أنور عشقي نناقش رواية فاجرة كاتبها مغربي ملحد يتعرض فيها بكل سخرية للنبوات ويقع في كل رذيلة .. وكان يحضر معنا ناقد من أشهر النقاد عندنا وهو من هذه الفئة الضالة .. وحين بينت رأيي في الرواية وتجاوزها للسياج الشرعي وعظم جرم كاتبها .. حنق علي هذا الناقد وطلب مني بما يشبه الرجاء الفصل بين الفكرة والمضمون والاحتفال بالرواية بناء فنيا والإشادة بها.. فقلت له : ماذا لو كان تجاوز الروائي القذر سياسيا؟.. أو كان مضمونها لايعجبك إما وطنيا أوقبليا أو إقليميا ؟ هل ستنحي المضامين ؟ فلم يملك إجابة ..

إذا آمنا بهذا كله .. فلنعلم أن الروائي مؤاخذ بما تنطق شخصياته في الرواية به إذا كان أوردها في سياق تبريري تسويغي أو حتى في سياق حيادي على أقل تقدير..لايمكن أن نخلي النظر في هذه المسألة عن النظر السياقي .. السياق هو الذي يحكم إيراد الموقف المنحرف .. والرواية لايمكن أبدا أن تخلو من انطباع أخير ومن شحن عاطفي تجاه موقف ما أو فكرة ما أو شخصية ما .. وبناء على هذا الانطباع وهذا الشحن يحكم على الرواية قبولا وردا .. كما لايمكن أن يخلو أي عمل إبداعي من هدف حتى لو كان عبثيا ..

وبناء على كل ماسبق ..

نحن نعيش حربا على الله ورسوله عن طريق الأدب والرواية .. وكل مانرى من تطبيل لملاحدة الرواية إنما هو صورة من هذه الحرب وتذويب للحدود الشرعية .. وعلى الذين يجهلون هذا فهم دينهم جيدا ومراجعة حياتهم من جديد ..


والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون.
فلما انتهى ( المخاض ) ..
نعم مخاض ..
 
 
قصتي مع المدونات قصة العطشان الذي يرى بجانبه كوباً من الماء , ولكنه لا يمد يده إليه , ليس لشيءٍ إلا للكسل .
 
 
مرحباً بكم أيها الأحبة في مدونتي الجديدة التي لا أكاد أصدق أنها رأت النور ( أو أن النور رآها ) أخيراً , وأحمد الله على ذلك .
أما حرصي على المدونة فله سببه , ذلك أني أحب أن يرى الناسُ ما أكتبه بل وأحرص على أن ينيروني بآرائهم وملاحظاتهم , ولذلك اخترت مدونة (جيران) لأني وجدتـُها تتيح ( لأي ) قارئ التعليقَ على المقالات بيُسر وسهولة , ولذلك عزيزي الزائر لا عذرَ لك إن لم تشرّفني برأيك فيما أكتب .
أما القناع الذي سأرتديه هنا فهو ( ساماتو بوتو ) فخر الصناعة اليابانية * , قناع ( شفاف )  ليس بساتر لشخصي البسيط , وهو ذاته القناع الذي أرتديه في ( البلوتوث ) لذلك إن بحثت يوماً في جهازك عن الأجهزة القريبة منك ووجدت هذا الاسم فاعلم أنه أنا , وأرجوك حينها أن تعلمني بك لأتشرف بالسلام عليك .
 
 
 
 
 
 
 
 

* أرجوك , لا تصدق أن ذلك صحيح , بل هو اسمٌ لا معنى له , طرأ علي في لحظة جنون فأعجبني واخترته قناعاً لي .


<<الصفحة الرئيسية