ساماتو بوتو
المدونة الشخصية لأسامة العتيك
أسامة العتيك .............. شاعراً !

هذا هو الخبر الذي حدثتك عنه يا أسامة ، لقد فرحت له واستبشرت حتى لكأنني أنا الذي فزت وليس أنت ، كنت أريد أن أهنئك بُعَيْد علمي به ، ولكنني كنت غارقاً في دراستي ولم أنجُ منها إلا قبل ثلاثة أيام من الآن وها أنا الآن أهنئك بعد كل أولئك الأوفياء ، أهنئك وحدي بعد أن ذهبوا لأنني لست منهم ، فهل ستغفر لي ؟



لا بأس ، أنت تبالغ في لوم نفسك ! والأمر أقل مما تظن ، وقد كنت أنتظرك وأنظر في تلك الجموع التي أتت تهنئني كأنني لست بينهم ، كنت أنظر في عيونهم ليس من أجل عيونهم ، وإنما بحثاً عن عينيك ، هل تصدق أنني نسيتهم كلهم ؟ نسيتهم كلهم لأذكرك ! فهل سترأف بي ؟







اضغط هنا :



لنسخة أكبر وأوضح




============



شاعر الجامعة


لا أعلم هل أستحق هذا اللقب أم لا ؟ ولكن الذي أعلمه أنني سعيد به كثيراً ، وقد كانت المسابقةُ بحق فرصة ثمينة ونادرة ، لأنني وغيري من طلاب الهندسة قد لا تُتاح لنا فرصة لركوب المنابر ، وامتلاك أسماع السامعين ولو للحظات.
كان في نهاية الفصل الدراسي الماضي حفلٌ ختامي لأنشطة الجامعة حضره مدير الجامعة الدكتور العثمان ، وكان من فقرات ذلك الحفل إلقاء القصيدة الفائزة ، فحظيت بشرف الإلقاء أمام ذلك الجمع الفاضل ، والحمد لله أن الإلقاء حظي بالإعجاب ، وليتكم تعلمون حماستي حينها ، فقد كنت أنظر إلى المسرح بهيبته وضخامته وامتلائه بالحضور وكأنني أتحدى تلك الهيبةَ ، ولا أزال أحس بطعم الانتصار عليها ، وذلك مما أفتقده كثيراً منذ أن تخرجت في الثانوية.

أما اللقاء فهو كما ترون ، غير أنه اقتُطع منه وهُذّب حتى صار إلى ما هو عليه الآن ، وإلا فقد أجبت عن أسئلتهم بأكثر مما هو ظاهر ، ولكن لضيق المساحة كان لا بد من ذلك ، ولا أرى في ذلك بأساً إلا أنهم غيروا مما غيروا كلمة لم أحببها وهي زعمهم أني قلت : "الشعر دليلٌ على نبوغ صاحبه " فقد زادوا فيها كلمة (نبوغ) فجعلوني أظهر بمظهر المتأنق المغرور أعوذ بالله أن أكون كذلك. وإنما قلت : "الشعر دليلٌ على صاحبه" لتكون أجمعَ ، وليأخذَها القارئ كيفما شاء ، ولا أكتمكم أن كلمة (نبوغ) أعجبتني كثيراً فاللهم غفرانَك.





أوساكو ،، 
 
أسامة العتيك ........... مصوراً !
 
 
السلام عليكم جميعاً !
 
في الحقيقة أنا خجلٌ من نفسي ، لأنها أعطتْني الكثير ولكنني ما شكرتها أبداً ، بل ظلمتها وأنكرت معروفها فرأيت أن أقف في هذه المقالة لأشكرها على شيء مما وهبتْه لي ، لعلها تغفر لي !
 
أسامة ، مباركٌ لك حصولك على المركز الثاني في مسابقة موقع BetterPhoto الشهير !
ومباركٌ لك حصول صورتك الفائزة تلك على جائزة (صورة اليوم) في الموقع ذاته !
 
أسامة ، لقد قرأت الخبر فسررت كثيراً من أجلك :
 
============= اقتباس :
 
"
بسم الله الرحمن الرحيم
 
المركز الثاني من بين ٢٩٩٠٠ صورة !
 

اليوم ومع إشراقة الشمس ، زُفّتْ إليّ بشارة (كنت أتوقعها :) ) ، ذلك أني فزت في مسابقة للتصوير الفوتوغرافي في موقع BetterPhoto الشهير !
الصورة المشاركة حصلت على المركز الثاني مع ١٠ صورٍ أخريات في مجال الـ ( Nature & Landscape ) أو الصور الطبيعية !

موقع BetterPhoto يقدم دورات تدريبية معروفة على الإنترنت ، ويقيم مسابقة كل شهر وهو ملكٌ لمجموعة من المصورين على رأسهم Jim Miotke وتصل المشاركات إلى قرابة الثلاثين ألف صورة ، وفي نهاية الشهر الذي يليه تتأهل ٤٠٠ صورة تقريباً للنهائيات (Finalist) ثم بعد ذلك تفوز صورة واحدة فقط بالـ Grand Prize وعشر صور بالـ First Place وخمسون صورة بالـ Second Place !
 
الصورة الفائزة :

صورة لرمال بريدة الذهبية ، في منطقة بكر لم يطمثها إنسٌ قبلي ولا جان :)
لا تعلمون كم أحس بالنشوة والانتصار لهذا الفوز ، وذلك لظروف التقاط تلك الصورة والتي حصلت عليها في وقت قياسي (ساعة قبيل الغروب) وحدي في مكانٍ كما قال (تأبط شراً) :
عوى الذئبُ فاستأنستُ بالذئب إذ عوى *** وصوّتَ إنسانٌ فكدتُ أطيرُ
بعد محاولات قليلة (نسبياً) لم تتجاوز الثمانين محاولة ، حصلت منها على نتائج أخرى رائعة غير هذه الصورة !

أهدي هذا الفوز إلى كل من قال لي - لما علم أني ذهبت وحدي - : (نفسية أنت تروح لحالك) ؟!! بعد محاولاتٍ مني استجديتهم بها أن يصحبوني !
 

رابط الصور الفائزة في مسابقة شهر فبراير :
 
رابط صورتي الفائزة :
 
 
"
 
========== انتهى الاقتباس.
 
 
 
أسامة ،
 
لقد قرأت هذا الخبر مذ نشرته ، ومع إشراقة شمس ذلك اليوم ، وكنت فرحاً جداً ، وكنت دائماً أريد أن أبارك لك وأشاركك فرحتك ولكني أنشغل فأنسى فأعاتب نفسي كل يوم إلى أن قرأت لك خبراً آخر .... حينها قلت : لن أسامح نفسي إن لم أباركْ لك ، وها أنا ذا أتيتك وفي يدي باقة زهرٍ خجلى فهل تقبلها مني ؟!
 
 
 
أسامة ، سأعود بما يشفع لي ....
 
 
 
 
انتظرني أرجوك !
 
 
 


<<الصفحة الرئيسية